‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحقيق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحقيق. إظهار كافة الرسائل

الحياة تزداد ازدحاماً في الطبقة الأشد فقراً في اليمن


قبل اندلاع الحرب في اليمن، كان المواطنون السود في البلاد يحتلون أدنى درجات السلم الاجتماعي. هذه الجماعة، التي عادة ما يطلق عليها اسم الأخدام وتفضل أن تدعى بالمهمشين، هي الأفقر من بين أكثر المواطنين اليمنيين فقراً في اليمن، ويعمل أفرادها في تنظيف الشوارع وجمع القمامة والتسول.

اليمنيون المحاصرون يتساءلون: مساعدات؟ عن أي مساعدات تتحدثون؟

                                                                                                                 الصورة: المقداد مجلي/إيرين
استمرار الضربات الجوية والقتال رغم محاولات التوصل إلى هدنة في اليمن
تعز, 19 ديسمبر 2015 (ASF-إيرين)
أعلن ممثلون عن الأطراف المتحاربة في اليمن، ليلة الخميس، التوصل إلى اتفاق يسمح على الفور بوصول المساعدات إلى مدينة تعز المحاصرة.

 ولكن سكان المدينة يقولون أن هدنة هذا الأسبوع لم تجلب لهم المساعدات الإغاثية التي هم في أمس الحاجة إليها.

والجدير بالذكر أن مدينة تعز قد شهدت بعض أشد المعارك ضراوة منذ تصاعد وتيرة الصراع في شهر مارس.

وقد بدأ الكثير من السكان في التخطيط للهروب قبل أشهر، وذلك عندما بدأت تنتشر شائعات حول إمكانية التوصل إلى هدنة.

دار أيتام بين الأنقاض



                                                                        الصورة: المقداد مجلي/إيرين
انخفض عدد الأطفال في دار الأيتام
صنعاء, 2 سبتمبر 2015 (ASF - إيرين)

بين أنقاض صنعاء، المدينة المُدّمرة ، تتدلى دُرف النوافذ من المفصلات الخاصة بها في دار للأيتام كانت ذات مرة مصدر فخر. ويجلس تحت النوافذ المحطمة، بضع عشرات من الأطفال الجياع ذوي الوجوه المتسخة انتظاراً لتناول الطعام.


قبل الحرب، كانت دار رعاية الأيتام تشتهر بتحويل أطفال الشوارع في اليمن إلى جنود وقادة أعمال تجارية وسياسيين. أما الآن، فإنها تكافح لمجرد الاستمرار في عملها بعد أن فر العديد من الأطفال من القصف الذي لا هوادة فيه وهربوا لتعقُّب أقاربهم. ولا يحصل الأطفال الباقون سوى على قدر قليل من الطعام وقدر أقل من التعليم. لقد أصبحت دار الأيتام إحدى البقايا الحزينة لزمن قديم، مجرد ضحية أخرى من ضحايا الصراع.
فبعد خمسة أشهر من بدء القصف الذي تشنه قوات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في محاولة لإزاحة الحوثيين عن السلطة، أصبحت صنعاء هذه الأيام مكاناً ملوثاً ومُغبّراً.

أسرّة مبللة وكوابيس: أطفال اليمن يتعلمون الحرب



صنعاء/دبي, 4 يونيو 2015 (T ST - إيرين)
يعاني كريم المقطري البالغ من العمر ثمانية أعوام من كوابيس متكررة وتبول لاإرادي، كما يجد صعوبة في النوم منذ بدء حملة القصف التي يشنها التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية على اليمن في شهر مارس الماضي.

وقال والده زكريا، البالغ من العمر 42 عاماً والذي يعيش بالقرب من المطار في العاصمة اليمنية صنعاء: "أخذت كريم إلى طبيب أطفال وكان يعتريني شعور بالضيق. أوصى الطبيب بتناول بعض أدوية مقاومة الخوف وقال لي أنه لا يزال طفلاً وأنه سيتغلب على هذا الشعور، لكنه لا يزال يستيقظ وهو يبكي ويتبول على سريره".

هل تسمح هدنة اليمن بدخول المساعدات أخيراً؟



                                                                                                                            الصورة: المقداد مجلي/إيرين

الدخان يملأ السماء فوق العاصمة اليمنية صنعاء بعد سلسلة من الغارات الجوية صباح يوم الثلاثاء 12 مايو

ًصنعاء, 13 مايو 2015 (TSF- ايرين)
أثارت الغارات الجوية المكثفة التي شنها تحالف تقوده المملكة العربية السعودية على اليمن عشية هدنة لمدة خمسة أيام مخاوف من أن وقف إطلاق النار قد لا يصمد أو لا يُطبق بشكل يسمح بدخول المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها.

فقد غطت سحب الدخان سماء صنعاء صباح يوم الثلاثاء بعد سلسلة من الغارات الجوية على مختلف أنحاء العاصمة.
وفي واحدة من أعنف الهجمات التي يشنها التحالف منذ أكثر من ستة أسابيع، أُصيب مخزن أسلحة على أحد التلال المطلة على المدينة في وقت متأخر من يوم الاثنين، مما أسفر عن مقتل 90 شخصاً وإصابة 300 آخرين، وفقاً لبعض التقارير.

الدرس غير المرئي من منظمة الأطفال غير المرئيين

الصورة: إيرين/بول كوريون
على الرغم من أن منظمة الأطفال غير المرئيين قد أخفقت في أسر جوزيف كوني إلا أنها قد أسرت خيالنا
لندن, 4 فبراير 2015 (إيرين)
ربما يكون قد فاتك، في خضم سيل من الأخبار الكئيبة التي ترافقت مع بداية عام 2015، الإعلان الذي صدر أواخر العام الماضي عن تقليص أعمال منظمة الأطفال غير المرئيين. بل وربما بالكاد تتذكر منظمة الأطفال غير المرئيين الآن، ولكن منذ سنوات قليلة مضت، كان اسم المنظمة يتردد في كل مكان على شبكة الإنترنت. وكان هذا بفضل فيلم كوني 2012، الذي أصبح الفيديو الأكثر انتشاراً على الإطلاق، بقليل من المساعدة عبر إعادة التغريد من الخبراء المعروفين جيداً في السياسة الأفريقية مثل جاستن بيبر وليدي غاغا.

سلط فيلم كوني 2012 الضوء على الفظائع التي ارتكبها جوزيف كوني، قائد جيش الرب للمقاومة وركز الاهتمام الدولي على رسالة واحدة بسيطة: اقبضوا على جوزيف كوني! وقد أثار هذا قلق المنظمات الإنسانية التقليدية لأنه كشف كيف كانت منظمة الأطفال غير المرئيين أفضل منا في تشكيل الخطاب الإعلامي (وإطلاق المقاطع الموسيقية). لقد كانت حملة مقنعة جداً لدرجة أنها ربما تكون قد أغرت زعيم المتمردين الأوغنديين نفسه بإرسال طلب للحصول على "حزمة لدعم المنظمة" لو أن ذلك سيضع حداً لتلك المقاطع الموسيقية.


أغرب حالة استيلاء على الأراضي في العالم

الصورة: جو دايك/إيرين
لم يتبق من مدرسة أريغ أياغ في شمال أفغانستان سوى القليل من الأطلال

 ربما يكون لدى أوزبكستان حليف غير عادي في مطالبها الإقليمية على حساب دولة أفغانستان المجاورة: نهر أمو داريا القوي الدائم الجريان. ولا أحد يعرف ذلك أفضل من أطفال مدرسة أريغ أياغ، التي تقع داخل حدود أفغانستان مباشرة، والتي بُنيت في عام 2007 على بعد حوالي 3 كيلومترات من أمو داريا - الذي يمتد على طول الحدود بين عملاقي آسيا الوسطى. تم تمويل المدرسة من خلال برنامج التضامن الوطني، وهو خطة تنموية تتلقى معظم تمويلها من البنك الدولي.


ولكن كل ما تبقى من هذا الاستثمار هو جدار وحيد، يتدلى بشكل مؤقت على حافة هاوية، ويجلس في ظله اثنان من المراهقين يحدقان بلا هدف في النهر الشاسع الذي يبتلع وطنهم بسرعة كبيرة.

أستراليا تواصل إجراءات ردع طالبي اللجوء

أعمال الإغاثة في اليمن محفوفة بالمخاطر أكثر من أي وقت مضى




صنعاء12ابريل2014 (إيرين) 
أكد اختطاف اثنين من موظفي الأمم المتحدة ثم الإفراج عنهما لاحقاً في 25 مارس المخاطر التي يواجهها عمال الإغاثة في اليمن. إذ يمكن أن يجد العاملون في المجال الإنساني أنفسهم محاصرين وسط اندلاع العنف من قبل المسلحين الحوثيين المنتمين إلى الطائفة الزيدية الشيعية في الشمال، أو الانفصاليين الجنوبيين، أو الجماعات التي تتبع فكر تنظيم القاعدة، أو المجموعات القبلية، أو المجرمين العاديين، فضلاً عن نظام العقوبات الجديد الذي تطبقه الأمم المتحدة الذي يجعل الأمور أكثر سوءاً بالنسبة لهم.

وبعد أكثر من عامين من التحذيرات الموجهة إلى أولئك الذين يقوضون العملية الانتقالية السياسية في اليمن التي تتمتع برعاية دولية، صادق مجلس الأمن الدولي بالإجماع في 26 فبراير على قرار يجيز فرض عقوبات مستهدفة ضد "أفراد معينين".

محدودية وصول المساعدات الإنسانية إلى محافظة الضالع في اليمن

                                                                                                                                الصورة: عادل يحيى/إيرين 
قادة الحراك الجنوبي ينكرون مسؤوليتهم عن أعمال العنف في محافظة الضالع (تاريخ الصورة: أكتوبر 2012)

عدن, 15 مارس 2014 (إيرين)
يقول العاملون في المجال الإنساني أنهم لا زالوا يكافحون لإيصال المساعدات دون عائق إلى محافظة الضالع في جنوب اليمن، التي شهدت قتالاً بين وانفصاليين مسلحين والحكومة منذ ديسمبر 2013، مما أدى إلى مقتل نحو 40 مدنياً.

وتقول صنعاء أن الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة المتحالفة مع الحراك الجنوبي (ائتلاف بلا قيادة لجماعات مؤيدة للاستقلال معروف باسم الحراك) على طرق ومرافق إمدادات الجيش تؤدي إلى اشتباكات.


لكن ممثلي الحراك الجنوبي ينكرون أنهم يلجؤون إلى العنف، ويزعمون أن اللواء 33 مدرع، وهو الوحدة العسكرية المرابطة في المنطقة، يشارك في حملة لسحق المعارضة، ويقصف المناطق ذات الكثافة السكانية العالية بشكل عشوائي، ويطلق النار على المدنيين العزل.

السودان ومصر ... وقصص الاتجار بالبشر



منذ عام 2009، تم خطف مئات وربما آلاف اللاجئين، ومعظمهم من إريتريا، في شرق السودان وبيعهم للمتجرين بالبشر في شبه جزيرة سيناء المصرية، حيث يتم احتجازهم وتعذيبهم حتى يتمكن أقاربهم من جمع عشرات الآلاف من الدولارات لدفع الفدية. وقد اتهم تقرير أصدرته منظمة هيومان رايتس ووتش في 11 فبراير، قوات الأمن في السودان ومصر إما بغض الطرف عن هذه المتاجرة العنيفة بالرجال والنساء والأطفال، أو في بعض الحالات، بالتواطؤ مع المهربين.

أحمد عمر اسحاق، مهاجر صومالي: "لم أتصور مطلقاً أن ينتهي بي الحال في البحر" .

الصورة: إيرين
المسار الذي سلكه أحمد عمر اسحاق من الصومال إلى مالطا


جوهانسبرج, 13 نوفمبر 2013 (إيرين)
فرّ أحمد عمر اسحاق، 31 عاماً، من الصراع الدائر في الصومال في يناير 2012، وكان هدفه هو مجرد الانتقال إلى مكان آمن، لكنه اكتشف أن تحقيق هذا الهدف أصعب مما يتصور. فعلى مدار الـ 16 شهراً الماضية، قطع نحو 5,000 كيلومتر بواسطة الشاحنات والحافلات والقوارب بل حتى الاختباء في صندوق إحدى السيارات، وتكبد في سبيل ذلك الاعتقال، والضرب وتطقعت به السبل في الصحراء الكبرى.

شينغ ها لينغ، ميانمار: "الفقر يمنعنا من النهوض".

Photo: نيان لين/إيرين                            شينغ ها لينغ
نجون لاونج, ديسمبر2013 (إيرين)

حتى عندما كانت طفلة صغيرة، عرفت شينغ ها لينغ التي تبلغ من العمر 21 عاماً أن الطريقة الوحيدة فقط بالنسبة لها للتخلص من الفقر ستكون من خلال التعليم، لكنها اضطرت إلى التخلي عن دراستها في منتصف الطريق للتخرج من المدرسة الثانوية في موطنها ولاية تشين، غرب ميانمار. والآن، وبدخل غير مستقر للانفاق على نفسها وزوجها وابنهما البالغ من العمر 18 شهراً في قرية نجون لاونج، التي تبعد ساعتين بالدراجة النارية عبر طرق وعرة عن أقرب بلدة، وهي كانبيتليت، تواجه شينغ ديوناً متصاعدة، وعن معاناتها قالت:

الهجرة وعمالة الأطفال .




   

  
على الصعيد العالمي، في 1 8 أشخاص غير مهاجر.

 وهذا يشمل ما يقدر ب 214 مليون مهاجر دولي وما يقدر بنحو 740 مليون المهاجرين الداخليين.

حساب الشباب للحصول على حصة كبيرة؛ حوالي ثلث تدفق المهاجرين من جميع البلدان النامية في الفئة العمرية من 12 إلى 24. وهذا يشمل الملايين من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 الذين يهاجرون داخليا أو عبر الحدود الوطنية، مع أو بدون والديهم.

اليونيسف تطلق مبادرة لتسليط الضوء على العنف "غير المرئي" ضد الأطفال .

 

  اليونيسف تطلق مبادرة لتسليط الضوء على العنف "غير المرئي" ضد الأطفال
 قال صندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف اليوم بمناسبة إطلاق مبادرة جديدة تدعو المجتمع الدولي إلى التحدث بقوة ضد ويلات العنف، الذي يشوه ملايين الفتيات والصبية جسديا وعاطفيا كل سنة، إن العنف ضد الأطفال غالبا ما يبقى مدفونا، لا يسمع به ولا يبلغ عنه.

هل تعلم؟!

انفو جرافيك

هل تعلم: ما بين 25% إلى 50% من الطلاب الذين أتمواالمرحلة الابتدائية في البلدان النامية لا يستطيعون القراءة أوالكتابة!!  شاهد المعلومات المصورة "إنفوجرافيك"..