| "كانوا قد علقوني لفترة طويلة جداً من معصمي" Photo: بإذن من فيلمون تسيهاي |
جوهانسبرغ, 13 فبراير 2014 (إيرين)
في مارس 2012، قرر يوناثان هابتي*، الذي كان يبلغ من العمر في ذلك الوقت 26 عاماً، الفرار من إريتريا حيث كان قد تهرب من الخدمة العسكرية وكان معرضاً للسجن. ونظراً لخبرته في مجال هندسة الكمبيوتر، كان واثقاً من أنه يستطيع بناء حياة جديدة في بلد أفريقي آخر. ولكن بدلاً من ذلك، تم اختطافه بالقرب من الحدود السودانية وتهريبه إلى مصر، حيث بالكاد نجا بحياته بعد قضاء ثلاثة أشهر في معسكرين مختلفين في منطقة سيناء التي لا تخضع لسيطرة القانون، بالقرب من الحدود الإسرائيلية. وتحدث إلى شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) عبر الهاتف من السويد قائلاً."كانت خطتي لا تتعدى مغادرة إريتريا في أسرع وقت ممكن. فبعد انتهاء الدراسة الجامعية، من المفترض أن تنضم إلى الجيش، لكنني رفضت. كنت أعمل في العاصمة بشكل غير قانوني لأنني لم أكن أحمل تصريحاً. وكان عدد قليل من أصدقائي قد اختفوا واعتقدت أنني سأكون التالي. كانت خطتي مجرد الخروج من هناك، بغض النظر عن الوجهة، ولكن بما أنني ولدت في السودان، ويمكنني أن أتحدث العربية، قررت أن أذهب إلى هناك.




