‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسمعوا أصواتنا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسمعوا أصواتنا. إظهار كافة الرسائل

يوناثان هابتي، ناج من الاتجار بالبشر: "على الأقل، إذا توفيت لن يستمر هذا العذاب"


"كانوا قد علقوني لفترة طويلة جداً من معصمي"         Photo: بإذن من فيلمون تسيهاي



جوهانسبرغ, 13 فبراير 2014 (إيرين)
 في مارس 2012، قرر يوناثان هابتي*، الذي كان يبلغ من العمر في ذلك الوقت 26 عاماً، الفرار من إريتريا حيث كان قد تهرب من الخدمة العسكرية وكان معرضاً للسجن. ونظراً لخبرته في مجال هندسة الكمبيوتر، كان واثقاً من أنه يستطيع بناء حياة جديدة في بلد أفريقي آخر. ولكن بدلاً من ذلك، تم اختطافه بالقرب من الحدود السودانية وتهريبه إلى مصر، حيث بالكاد نجا بحياته بعد قضاء ثلاثة أشهر في معسكرين مختلفين في منطقة سيناء التي لا تخضع لسيطرة القانون، بالقرب من الحدود الإسرائيلية. وتحدث إلى شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) عبر الهاتف من السويد قائلاً.
 
"كانت خطتي لا تتعدى مغادرة إريتريا في أسرع وقت ممكن. فبعد انتهاء الدراسة الجامعية، من المفترض أن تنضم إلى الجيش، لكنني رفضت. كنت أعمل في العاصمة بشكل غير قانوني لأنني لم أكن أحمل تصريحاً. وكان عدد قليل من أصدقائي قد اختفوا واعتقدت أنني سأكون التالي. كانت خطتي مجرد الخروج من هناك، بغض النظر عن الوجهة، ولكن بما أنني ولدت في السودان، ويمكنني أن أتحدث العربية، قررت أن أذهب إلى هناك.

مارثا أنجر، لاجئة من جنوب السودان: "لقد فتحوا النار علينا" .

           مارثا أنجر مع طفلتها                                       Photo: تشارلز أكينا/إيرين

دزايبي/أدجوماني, 20 يناير 2014 (إيرين)


منذ اندلاع النزاع الواسع النطاق في جنوب السودان في منتصف ديسمبر 2013 الذي أعقب ما وصفته الحكومة "محاولة انقلاب فاشلة"، تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن حوالي 413,000 شخص قد نزحوا داخلياً، مع فرار آلاف آخرين إلى البلدان المجاورة. وقد أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أنه من المرجح أن يكون العدد الإجمالي للنازحين أعلى من ذلك لأن وكالات الإغاثة لا تمتلك سوى معلومات محدودة خارج المراكز السكانية الرئيسية. 

أحمد عمر اسحاق، مهاجر صومالي: "لم أتصور مطلقاً أن ينتهي بي الحال في البحر" .

الصورة: إيرين
المسار الذي سلكه أحمد عمر اسحاق من الصومال إلى مالطا


جوهانسبرج, 13 نوفمبر 2013 (إيرين)
فرّ أحمد عمر اسحاق، 31 عاماً، من الصراع الدائر في الصومال في يناير 2012، وكان هدفه هو مجرد الانتقال إلى مكان آمن، لكنه اكتشف أن تحقيق هذا الهدف أصعب مما يتصور. فعلى مدار الـ 16 شهراً الماضية، قطع نحو 5,000 كيلومتر بواسطة الشاحنات والحافلات والقوارب بل حتى الاختباء في صندوق إحدى السيارات، وتكبد في سبيل ذلك الاعتقال، والضرب وتطقعت به السبل في الصحراء الكبرى.

شينغ ها لينغ، ميانمار: "الفقر يمنعنا من النهوض".

Photo: نيان لين/إيرين                            شينغ ها لينغ
نجون لاونج, ديسمبر2013 (إيرين)

حتى عندما كانت طفلة صغيرة، عرفت شينغ ها لينغ التي تبلغ من العمر 21 عاماً أن الطريقة الوحيدة فقط بالنسبة لها للتخلص من الفقر ستكون من خلال التعليم، لكنها اضطرت إلى التخلي عن دراستها في منتصف الطريق للتخرج من المدرسة الثانوية في موطنها ولاية تشين، غرب ميانمار. والآن، وبدخل غير مستقر للانفاق على نفسها وزوجها وابنهما البالغ من العمر 18 شهراً في قرية نجون لاونج، التي تبعد ساعتين بالدراجة النارية عبر طرق وعرة عن أقرب بلدة، وهي كانبيتليت، تواجه شينغ ديوناً متصاعدة، وعن معاناتها قالت:

حاول أن تفكر بدلا سلوك الطريق السهل.؟

حاول أن تفكر بلأ سلوك الطريق السهل .؟
قصتنا اليوم عن الأمل والإصرار، بطلتها شابة أمريكية صغيرة كان عمرها 12 سنة حين شاهدت خلال إجازتها الصيفية من عام 1990 مظاهرة للتعريف باحتفالية يوم الأرض،وكيف أن القمامة التي نهدرها ما هي إلا إهدار للموارد، وتسميم للأرض، وضرر للإنسان. نظرت الفتاة الصغيرة إلى مدينتها فلم تجد فيها أي برنامج حكومي لإعادة تدوير Recycling وتقليل الفاقد من ..
مخلفات المدينة، إنها لورا بيث موور Laura-Beth Moore، المولودة في مدينة هيوستن.رغم صغر سنها، لكنها امتلكت همة يغبطها عليها الكبير والصغير، فعلى مر شهور إجازتها الصيفية الثلاثة، أخذت لورا تناقش عمدة المدينة في أهمية توفير نظام لتدوير القمامة والمخلفات في كل المدينة،وحين نظرت العمدة باستهزاء لهذه الصغيرة التي تتحدث في أمور أكبر من سنها، لم ينل هذا الرفض من معنويات لورا، وتحولت لتحاول الحديث مع مسؤولين حكوميين آخرين في المدينة، لكن هؤلاء بدورهم طلبوا منها أن تجعل شخصا كبير السن يحدثهم بدلا منها،وحين توقفوا عن تلقي اتصالاتها الهاتفية، تحولت للكتابة لهم شارحة طلبها وأهميته، للبيئة وللمدينة وللبلد.

لماذا يعلمونا أن نكره الآخرين؟!!

الكاتبة والشاعرة الدكتورة: بلقيس الملحم.

 اسمعوأصواتنا - استراليا - بلقيس الملحم  
في المدرسه علمونا بأن الذي لا يصلي جماعه في المسجد فهو: منافق !!
أبي كان واحد منهم .وبأن شارب الدخان: فاسق !!

 أخي محمد كان واحدا منهم .. و بأن المسبل لـ ثوبه: اقتطع لنفسه قطعه من نار !!أخي طارق كان واحدا منهم ..وبأن وجه أمي الجميل: فتنه !لكن لا أحد يشبه أمي و بأن اختي مريم التي تطرب لـعبدالحليم: مصبوب الحديد المذاب في اذنها لا محاله !!لقد فاتني أن أقول لهم بأنها أيضا تحبه ، فهل ستحشر معه ؟

أظنهم سيحكمون بذلك .. و بأن جامعتي المختلطه وكرا للدعاره !!رغم أنها علمتني أشرف مهنه و هي الطب !!وبأني أنا ، الساكته عن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر: شريكة في الاثم و العقاب !!وبأن صديقتي سلوى التي دعتني لحفلة عيد ميلادها: صديقة سوء !!وبأن جارتنا المسيحيه: نجسه !!و زميلتي الشيعيه: أكثر خبثا من اليهود !